loading

بولان - الشركة الرائدة في تصنيع وتوريد بوابات الأمان الدوارة منذ عام 2011

بولان تفي بمسؤوليتها الاجتماعية: رفقة دافئة مليئة بالحب، تُنير درب نمو الأطفال من خلال بازار خيري

في 27 مارس، اختُتم بنجاح بازار خيري للأطفال اتسم بالبهجة والدفء في جو سعيد وهادئ.


هدف هذا البازار الخيري إلى توفير منصة للأطفال لممارسة النمو ونشر اللطف، مما يتيح لهم تجربة متعة المشاركة وتنمية مهاراتهم العملية. وانطلاقًا من التزامها بمسؤوليتها الاجتماعية، بادرت شركة بولان بدعم هذا الحدث، حيث شارك فريقها بفعالية وقدم الدعم الكامل طوال فترة التحضير. لم يضمن هذا فقط سير الفعالية بسلاسة، بل عكس أيضًا اهتمام بولان الصادق بنمو الأطفال والتزامها الراسخ برد الجميل للمجتمع، مضيفًا لمسة من البهجة إلى طفولة الأطفال بالمسؤولية والمحبة.


كان الأطفال ينتظرون هذا الحدث بفارغ الصبر، وقد طال انتظارهم له. وفي يوم الحدث، امتلأ المكان بالنشاط وضحكات الأطفال. ارتدى الأطفال أزياء الباعة الصغار بحماسٍ بالغ، ورتبوا أكشاكهم بعناية، عارضين تشكيلة واسعة من المنتجات للبيع - وجبات خفيفة لذيذة، وألعاب لطيفة، ومشغولات يدوية رائعة، وكتب قديمة محبوبة. كل قطعة كانت تعكس صدق الأطفال وتطلعاتهم، وكان كل كشك مزينًا بطريقة فريدة، مما يُظهر إبداعهم البريء.



بينما كان الأطفال يؤدون دور الباعة الصغار، استمتعوا أيضًا بمتعة الشراء. تجولوا بين الأكشاك، واختاروا بعناية وجباتهم الخفيفة وألعابهم المفضلة، وتواصلوا وتفاوضوا مع شركائهم الصغار بطريقة ودية، وعاشوا متعة التبادل والمشاركة. كما أضفت الجلسات التفاعلية المُعدّة بعناية مزيدًا من الحيوية على الفعالية. شارك الأطفال بنشاط، وأظهروا شخصياتهم بثقة، واكتسبوا خبرة قيّمة في التواصل والتعبير من خلال هذا التفاعل.

 منتجات
منتجات
 صورة فوتوغرافية_20260329124518_5867_64
微信图片_20260329124518_5867_64
 فريق بولان
فريق بولان

بصفتهم الداعم الرئيسي لهذا الحدث، تولى فريق بولان مسؤولية تجهيز السوق وتقديم الدعم الميداني باحترافية وجدية، مُجسدين بذلك المسؤولية الاجتماعية للشركات من خلال أفعال عملية. قبل بدء الفعالية، حرص أعضاء الفريق على مساعدة الأطفال في تصميم المكان، وتصميم أكشاك العرض معهم، وتجهيز مختلف الدعائم واللوازم، وإجراء جميع الاستعدادات اللازمة لضمان سير الفعالية بسلاسة. خلال الفعالية، تنقل أعضاء الفريق بين الأكشاك، موجهين الأطفال بصبر في ترتيب بضائعهم، ومساعدين إياهم في التواصل مع الزبائن، وحل أي مشاكل بسيطة قد تطرأ أثناء عملية البيع في الوقت المناسب. لم يقتصر دورهم في ضمان سير الفعالية بسلاسة وانتظام فحسب، بل كان أيضًا مثالًا يُحتذى به للأطفال، مُرسخًا فيهم قيم المسؤولية والمحبة.


عندما رأى كل فرد من فريق بولان ابتسامات الأطفال المشرقة وشعورهم العميق بالإنجاز عند إتمام أول صفقة لهم، شعروا بفخر ورضا كبيرين. لم يقتصر هذا الحدث على جلب ذكريات سعيدة للأطفال فحسب، بل مكّنهم أيضًا من تعلم التواصل والمشاركة وتحمل المسؤولية عمليًا، مما وضع أساسًا متينًا لنموهم. كما جسّد هذا الحدث التزام بولان الراسخ برعاية نمو الأطفال والوفاء بمسؤوليتها الاجتماعية. فالأطفال هم زهرة الوطن وأمل المستقبل المشرق. لطالما التزمت بولان بمفهوم رعاية نمو الأطفال، واعتبرت الوفاء بالمسؤولية الاجتماعية جزءًا أساسيًا من تطويرها، وستواصل اتخاذ إجراءات عملية لحماية براءة الأطفال، ومساعدتهم على النمو بصحة وسعادة، والمساهمة بجهودها في خدمة قضايا الصالح العام.


 فريق بولان 3


وأخيرًا، وبمساعدة فريق بولان، تم التبرع بكامل عائدات الفعالية لمدرسة ابتدائية جبلية نائية في مقاطعة قويتشو لشراء المستلزمات وتحسين البنية التحتية، مما يوفر بيئة تعليمية أفضل لأطفالها. لم يقتصر هذا العمل على توسيع نطاق عطاء الفعالية ليشمل المزيد من الأطفال المحتاجين، بل عزز أيضًا التزام بولان بالمسؤولية الاجتماعية، مُجسدًا رسالتها في "رد الجميل للمجتمع ونشر الدفء" بأفعال ملموسة.

السابق
قصة علامة بولان التجارية
موصى به لك
لايوجد بيانات
تواصل معنا
Customer service
detect